الإمام الحسين (عليه السلام)

– جدّه لأُمّه: رسولُ الله محمّد بن عبد الله (صلّى الله عليه وآله).
– جدّه لأبيه: أبو طالب (عليه السلام).
– جدّته لأُمّه: خديجة بنت خويلد (عليها السلام).
– جدّته لأبيه: فاطمة بنت أسد (عليها السلام).
– أبوه: عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام).
– أُمّه: فاطمة الزهراء (عليها السلام).
– أخوه لأُمّه وأبيه: الإمام الحسن (عليه السلام).
– أخواته لأُمّه وأبيه: زينب الكبرى وأُمّ كلثوم (عليهما السلام).
– كنيته: أبو عبد الله.
– ألقابه: الرشيد، الوفيّ، الطيّب، السيّد، الزكيّ، المبارك، التابع لمرضاة الله، الدليل على ذات الله، السبط، سيّد شباب أهل الجنّة.
– حياته مع أبيه: لازم أباه أميرَ المؤمنين (عليه السلام) ما يناهز ربع قرن، واشترك في حروبه الثلاث: الجمل، صفّين، النهروان.
– زوجاته: ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي، أُمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي، شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ملك الفُرس، الرباب بنت امرئ القيس بن عدي.
– أولاده: الإمام زين العابدين، عليّ الأكبر، جعفر، عبد الله (ويذهب بعضُ المؤرخين أنّ أولاده (عليه السلام) كانوا ستّة).
– بناته: سكينة، فاطمة، رقيّة.
– نقش خاتمه: حسبي الله.
– بوّابه: أسعد الهجري.
– شاعره: يحيى بن الحكم وجماعة.

– ولادته: وُلد بالمدينة في الثالث من شعبان سنة أربع للهجرة (ويذهب بعضُ المؤرخين إلى أنّ ولادته (عليه السلام) كانت في الخامس من شعبان)، ولمّا وُلد جيء به إلى جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، فاستبشر به، وأذّن في أُذنه اليمنى وأقام في اليسرى، وحنّكه بريقه، فلمّا كان اليوم السابع سمّاه حسيناً، وعقّ عنه بكبش، وأمر أُمَّه (عليها السلام) أن تحلق رأسه وتتصدّق بوزن شعره فضّة.
– صفته: كان أشبه الناس برسول الله (صلّى الله عليه وآله)، ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، واسع الجبين، كثّ اللحية، واسع الصدر، عظيم المنكبَين، ضخم العظام، رحب الكفّين والقدمين، رجل الشعر، متماسك البدن، أبيض مشرب بحمرة.
– نشأته: نشأ في ظلِّ جدّه الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، فكان هو الذي يتولّى تربيته ورعايته.

– خروجه إلى كربلاء: خرج من المدينة بأهله وصحبه متوجّهاً إلى مكّة، ممتنعاً عن بيعة يزيد، وكان خروجه ليلة الأحد ليومين بقيا من شهر رجب سنة 60 هـ، وهو يتلو قوله (تعالى): (فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (سورة القصص: 21).
دخل مكة لثلاثٍ مضين من شعبان سنة 60 هـ، وهو يتلو قوله (تعالى): (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ) (سورة القصص: 22).
وافته كتبُ أهل الكوفة ووفودهم بالبيعة والطاعة، حتّى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب، فأرسل من مكّة ابنَ عمّه مسلمَ بن عقيل إلى الكوفة سفيراً وممثّلاً.
بلغه أنّ يزيد بن معاوية أرسل إليه مَن يغتاله ولو كان متعلّقاً بأستار الكعبة.
خرج من مكة في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة (يوم التروية) سنة 60 هـ، بعد أن خطب فيها مُعلناً دعوته.
دخل العراق في طريقه إلى الكوفة، ولازمه مبعوث ابن زياد الحرُّ بن يزيد الرياحيّ، حتّى أورده كربلاء.
– وصوله كربلاء: وصل كربلاء في اليوم الثاني من المحرّم سنة 61 هجرية، وما إن حطّ رحله بكربلاء حتّى أخذت جيوش ابن زياد تتلاحق، حتّى بلغت ثلاثون ألفاً.
– مقتله: استُشهد هو وأهل بيته وأصحابه في اليوم العاشر من المحرّم سنة 61 هـ.
حُمل رأسُه الشريف إلى الكوفة في ليلة الحادي عشر من المحرّم، وحُملت عائلته من كربلاء في اليوم الحادي عشر وجيء بهم إلى الكوفة سبايا، ثمّ حُملوا منها إلى الشام.
– مدفنه: دفنه ابنُه زين العابدين (عليه السلام) في اليوم الثالث عشر من المحرّم.
قبره في كربلاء ينافس السماء علوّاً وازدهاراً، عليه قبّة ذهبيّة تُرى من عشرات الأميال، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والصلاةِ في حرمه، والدعاءِ عند رأسه الشريف.