المقالات والدراسات الحسينية

عاشوراء عند النواصب المغاربة

• من مواليد عام 1402 هـ / 1982 م، في مدينة الكاظميّة المقدّسة. • طالبٌ للعلوم الدينيّة منذ عام 1415 هـ. • باحثٌ في الشأن الحسينيّ المقدّس، ومهتمٌّ بكلّ ما يتعلّق بسيرة وتاريخ سيّد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه)، وعاشوراء، ووقائع الطفّ الفجيعة، والشعائر الحسينيّة..

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. أحمد ضياء الحق الفتيني

    لم يورد المحقق طقس مهم عند المغاربة في هذا اليوم المبارك باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام، ألا وهو إضرام النار بعد صلاة المغرب، يتم التحضير لها في الثلاث الأواخر من العشر الأولى من شهر محرم، وهذا حسب رأيي هو تمثيل لواقعة إضرام النار في خيام الحسين عليه السلام يوم الطف وكذلك جذور فكر إسرائيلي لواقعة إضرام النار في سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، حيث تأتي النساء الفواحش ليعملن السحر في هذا اليوم المبارك ويلقين به في النار المضرمة التي يطوف بها قلة مختلفة الأعمار بينما يراقب حشد من الناس الموقف بإعجاب ورهبة من النار التي تصل في بعض الأحياء إلى عشرة أمتار نحو السماء عند إضرامها و إن خبت بدأ الشبان بالوثب من فوقها متباهين بذلك. للك فإني أرى أن المغاربة قد فقدوا المعرفة بقدر هذا اليوم كما عرفهم به الإمام الإدريس الأول مؤسس الخلافة النبوية في المغرب فمع أن للمغاربة أصول شيعية إلا أن الغزو المرابطي الذي هيمن على البلاد وقاد العباد في حروب عديدة أتت بؤكلها على مستوى التمدد لكنها تقلصت بنفس السرعة، فحكمت الناس على مهب المالكي الذي تم نشره بالقوة والخوف. لذلك ما فتأ أن ثار الموحدون بدعوة توحيد لله عز وجل بعد أن استشعر المؤمنون الإنحراف الديني للمرابطين فثار عليهم قبائل الأمازيغ تحت إمرة محمد بن تومرت فحكموا المغرب لفترة اتصفت بالرخاء والحضارة لكنهم تعرضوا لغدر قبائل زناتة التي سيطرت على البلاد ولأول مرة بنظام فاشي تحت لواء الدولة المرينية التي كونت أول نظام مخزني.

    1. إضافة جيدة أخي أحمد، لكن لدي ملاحظة على قولك: ”اليوم المبارك باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام“..
      إن يوم عاشوراء يوم ليس بمبارك، وكيف يكون ذلك وقد قُتل فيه سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه)؟ وقد جاء في زيارة عاشوراء لعن الأُمّة الّتي تبرّكت بهذا اليوم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *